استعاد الاسترالي مقابل الدولار زخمه بعد محضر اجتماع بنك الاحتياطي الاسترالي، والقليل لم نكن نعرفه، إذ يسعر السوق حاليًا ارتفاعًا بمقدار 50 نقطة أساس لاجتماعهم الثاني في اغسطس، و كما ذكر أن الاجتماع سيكون بمثابة مناقشة حول رفع اسعار الفائدة بمقدار 25 أو 50 نقطة أساس.

فيما يتعلق بالبيانات هناك، تظهر بعض الإيجابية حيث جاء معدل البطالة لشهر يونيو عند 3.5% مقابل التوقعات عند 3.8% و كان الفائض التجاري البالغ 15.96 مليار دولار أسترالي لشهر مايو بمثابة تفوق كبير على التوقعات البالغة 10.85 مليار دولار أسترالي.

وفيما يتعلق بصورة التوظيف، جاء في محضر اجتماع يوليو "لاحظ الأعضاء أن مرونة الاقتصاد الأسترالي استمرت في الظهور في سوق العمل". وأحدث البيانات أظهرت تحسنًا.

وكان السبب الرئيسي وراء انخفاض الأسترالي مقابل الدولار تسعير الأسواق لركود اقتصادي مما جعل اللجوء إلى الدولار الأميركي مغريًا.

وفي نفس الوقت، تراجعت العديد من الأسعار الفورية للسلع مؤخراً بشكل ملحوظ ، لكن معظم صادرات السلع الأساسية الأسترالية مسعرة في عقود طويلة الأجل بالدولار الاميركي، لذلك هذا لم يكن سببًا مساهمًا في تراجع الزوج.

الأنظار تتحول الى بيانات التضخم الأسبوع المقبل، اذا جاء مؤشر أسعار المستهلكين الأسترالي مرتفعًا و يقارب مستوى 7%، فقد يكون الدولار الأسترالي في اتجاه تقلبات مرتفعة اذا اضطر بنك الاحتياطي الاسترالي الى اتباع مسار اكثر تشدداً على خلفية تزايد عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي.

ومن المنظور الفني يرى ضاهرية بعض الإيجابية مع الإغلاق فوق مستوى 0.6800 واحتمالية أكبر لاستهداف مستوى 0.7030، بالإضافة الى إشارات واضحة من مؤشر القوة النسبية التي تظهر "دايفرغنس"، هذا يما يعني أنه من الممكن أن نرى تصحيحاً أو تعافياً صعودياً للأسترالي مقابل نظيره الدولار الاميركي.